أكثر من ٣٠٠ عامل كوري في ولاية جورجيا تحدوا الحكومة ترامب بسبب الهجمات المتعلقة بالهجرة. وقد أدى هذا الإجراء إلى مخاوف شديدة بشأن حقوق الإنسان والهجرة.