۲۱ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
متیو کلیمو: اليوم الذي تم فيه تدمير البنتاغون
تحليل

متیو کلیمو: اليوم الذي تم فيه تدمير البنتاغون

سی ان ام نیوز فارسی ١ دقیقه زمان مطالعه ٣١,١١٠

في يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١، كان متیو کلیمو، العقيد المتقاعد من الجيش، في مكتبه في البنتاغون. بينما كانت الفوضى تتشكل، قرر ألا يغادر مكان عمله وأن يبقى في هذا الوضع الحرج.

شعور يتجاوز الحزن

يكتب کلیمو في مذكراته عن ذلك اليوم: «لقد تصرفت طوال اليوم كجندي جيد: قوي، حازم، بلا مشاعر، منطقي وبعيد عن الإثارة.» ولكن عندما عاد إلى المنزل، اجتاحت موجة من المشاعر. لم يكن حزينًا فقط على الضحايا في هذه الكارثة، بل كان هناك شعور آخر يتصاعد في داخله: الذل.

يواصل قائلاً: «كأمة، كنا على ركبنا. القوة العسكرية التي كنت جزءًا منها، كانت عاجزة عن حماية مواطنينا.» كان هذا الشعور بالظلام واليأس يتناغم مع ظلام منزله عندما فتح الباب.

يوم لا يُنسى

في هذا اليوم، اصطدم طائرة مختطفة بالبنتاغون، وفقد ٦٤ شخصًا في الطائرة و١٢٥ شخصًا داخل المبنى حياتهم. لم يكن هذا الحادث مجرد هجوم إرهابي، بل ترك جرحًا عميقًا في روح الأمة الأمريكية. من خلال وصفه لهذه الأحداث، يظهر کلیمو كيف يمكن ليوم واحد أن يغير تمامًا تصورات ومشاعر أمة.

بينما كانت الولايات المتحدة تتفاعل وتحقق في هذا الهجوم، أدرك کلیمو مدى إمكانية أن يكون هذا الحدث نقطة تحول في تاريخ بلاده. كشاهِد عيان، يشارك تحليلًا أعمق لعواقب هذه الكارثة.

المصدر: theguardian.com