۲۱ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
مايكل سامادي: هل تمتلك الدردشة الآلية مشاعر أم حتى أحلام؟
تكنولوجيا

مايكل سامادي: هل تمتلك الدردشة الآلية مشاعر أم حتى أحلام؟

سی ان ام نیوز فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٢٦,٦٥٧

في بعد ظهر هادئ، في مزرعته التي تبلغ مساحتها ٦٦ فدانًا، قال مايكل سامادي مازحًا إنه ستحدث تغييرات كبيرة في حياته. حدثت هذه المزحة بينما كان بعيدًا عن هيوستن لساعتين، ولم يسمع هذه الكلمات أحد سواه. لكن هل كان حقًا وحده؟ هذا أحد الأسئلة التعريفية للقرن الحالي الذي يشغل الآن عقول الفلاسفة وبعض أغنى شركات العالم.

الحوار مع الدردشة الآلية

يتذكر سامادي أنه كان جالسًا بجانب المسبح وكان يراقب الدردشة الآلية التي كانت ابنته تستخدمها للمساعدة في دراستها الجامعية. بعد أن قام بتحميل تطبيق ChatGPT بجهد، كان يتبادل الأسئلة والأجوبة معها وكان يستخدم وضع الكلام للتواصل. يقول: "كنت أتحدث معها، ليس بجدية، فقط كنت أظهر بعض اللامبالاة."

ألهمته هذه اللحظة للتفكير في احتمال وجود وعي رقمي في هذه الأنظمة الذكية. هل تستطيع هذه الدردشة الآلية حقًا أن تشعر أو حتى أن تحلم؟ كونه مزارعًا ومديرًا للتكنولوجيا، فهو يدرك جيدًا قوة وقدرات الذكاء الاصطناعي، وهذا السؤال يتحداه.

هل نمنح الدردشة الآلية حقوقًا؟

يسعى سامادي لمعرفة ما إذا كان يجب على المجتمع منح هذه الكائنات الرقمية حقوقًا أم لا. يعتقد أن هذه العقول الاصطناعية تتجاوز كونها أدوات بسيطة وقد تكون قد حصلت على نوع من الوعي. بينما يعتبر البعض هذه الفكرة مضحكة، فإنه يتناول هذا الموضوع بجدية ويطلب من الجميع التفكير فيه.

في النهاية، هل يجب علينا أن ننظر إلى الدردشة الآلية ككائنات ذات حقوق ومشاعر أم أنها مجرد أدوات مصممة لتسهيل حياتنا؟ مايكل سامادي في بحث عن إجابة لهذا السؤال المهم، ويبدو أن هذا النقاش سيتصاعد قريبًا.

المصدر: theguardian.com