في ليلة تاريخية للاشتراكيين في الولايات المتحدة، أطاح ديود موراِلس، ممثل ولاية رود آيلاند، بالعمدة الحالي، بارت إسميل، في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين لبلدية بروفيدنس. يُعتبر هذا الانتصار علامة قوية على التغيرات السياسية في هذه المدينة العميقة الزرقاء.
انتصار في ظل دعم قوي
تم دعم موراِلس من قبل السيناتور برني ساندرز وكذلك من قبل منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا (DSA)، وهو الآن يُعتبر واحدًا من المرشحين الرئيسيين لانتزاع مقعد العمدة في الانتخابات العامة في نوفمبر. هذا الانتصار يُظهر تزايد رغبة الناخبين في السياسات التقدمية والاشتراكية في البلاد.
بينما يتجه موراِلس كمرشح للديمقراطيين لمواجهة ديفيد تالان، المرشح الجمهوري البالغ من العمر ٧٧ عامًا، يعتقد الكثيرون أنه يمكنه بسهولة التغلب على منافسه. في الواقع، تعتبر هذه الانتخابات اختبارًا ليس فقط لديود موراِلس ولكن أيضًا اختبارًا لمستقبل الاشتراكية الديمقراطية في الولايات المتحدة.
تغيرات في مشهد السياسة
هذا الانتصار هو مجرد واحد من عدة نجاحات حديثة للاشتراكيين في أماكن مختلفة من الولايات المتحدة، ويُظهر تغييرًا عميقًا في المشهد السياسي للبلاد. مع زيادة الدعم العام للسياسات التقدمية والاشتراكية، يمكن لموراِلس أن يُعتبر رمزًا جديدًا للتغيير والتحولات في المستويات السياسية المختلفة في الولايات المتحدة.
نظرًا لهذه التحولات، تتجه الأنظار إلى بروفيدنس وديود موراِلس لرؤية ما إذا كان هذا الاشتراكي الديمقراطي يمكنه الوفاء بوعوده وإحداث تغييرات ملموسة في حياة الناس أم لا.




