۲۲ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
جنون في السويد: تحديات الهجرة بعد البريكست للبريطانيين
تحليل

جنون في السويد: تحديات الهجرة بعد البريكست للبريطانيين

سی ان ام نیوز فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٥٨,٨٧٠

السويد كواحدة من الدول التي طردت أكبر عدد من البريطانيين بعد البريكست، أصبحت في صميم الاهتمام. هذه السياسات الصارمة، خاصة للأشخاص الذين هم في ظروف هشة، أثارت الكثير من الانتقادات.

قصة تشارلز، مهاجر بريطاني

تشارلز، مدير تجاري سابق من كامبريدج، جاء إلى السويد فقط بالملابس التي كان يرتديها ليعيش مع زوجته السويدية، ليلي. انتقل إلى السويد في عام ٢٠١٧ وبعد البريكست، قدم طلبًا للبقاء في هذا البلد. لكن إدارة الهجرة السويدية رفضت طلبه والآن يواجه هذا الزوجان معركة طويلة مع السلطات السويدية.

تشارلز الذي لم يُكشف عن اسمه الكامل، محتجز في مركز احتجاز بالقرب من مطار ستوكهولم وينتظر ترحيله إلى بريطانيا. يقول: "لم يكن لدي شيء سوى ملابسي والآن أنا في سجن. هذه الحالة لا تطاق بالنسبة لي ولزوجتي." هذه القصة هي مجرد مثال على الحقائق المريرة للهجرة بعد البريكست.

الانتقادات لسياسات الهجرة في السويد

السياسات الجديدة للهجرة في السويد، خاصة للأشخاص الضعفاء، واجهت الكثير من الانتقادات. العديد من نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات الاجتماعية أعربوا عن قلقهم بشأن هذه الحالة ودعوا إلى تغيير هذه السياسات. يعتقدون أن هذه السياسات ليست إنسانية فحسب، بل يمكن أن تؤدي إلى أزمات خطيرة لأولئك الذين يعانون من الضغوط الاجتماعية والاقتصادية.

ومع ذلك، ردت السلطات السويدية على هذه الانتقادات وأكدت على ضرورة التحكم في الهجرة. يقولون إن هذه السياسات تساعد في حماية النظام الاجتماعي والاقتصادي للبلد. لكن في هذه الأثناء، مصير أشخاص مثل تشارلز وليلي لا يزال في غموض.

المصدر: theguardian.com