۱۹ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
ترحيل 458 بريطانيًا؛ سياسة السويد المتشددة بعد البريكست
افشاگری

ترحيل ٤٥٨ بريطانيًا؛ سياسة السويد المتشددة بعد البريكست

سی ان ام نیوز فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٢٧,٩٠٤

بعد البريكست، ردت السويد كوجهة شعبية للبريطانيين للعيش، الآن بنهج متشدد تجاه رعايا هذا البلد. وفقًا للإحصائيات التي تم نشرها مؤخرًا، تم طرد ٤٥٨ مواطنًا بريطانيًا أو تم إجبارهم على مغادرة البلاد بسبب عدم استيفاء شروط الإقامة. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر مثل هذه المعلومات رسميًا وقد حظيت باهتمام كبير.

انتقادات للسياسات المتشددة في السويد

يعتبر بعض المراقبين وناشطي حقوق الإنسان أن هذا الإجراء من السويد هو علامة على سياسة متشددة وغير إنسانية تجاه البريطانيين الذين بدأوا حياتهم في هذا البلد قبل البريكست. هذه السياسات، خاصة في ظل تزايد الأزمة الاقتصادية والاجتماعية على مستوى العالم، قد أثارت المزيد من الانتقادات.

كان العديد من البريطانيين الذين هاجروا إلى السويد يتوقعون أنه بعد البريكست، سيتمكنون من تنظيم أوضاع إقامتهم بسهولة. لكن مع القوانين الجديدة، اضطر العديد منهم لمغادرة البلاد، مما خلق تحديات كبيرة لهم.

التبعات الاجتماعية والثقافية

إن ترحيل هذا العدد من المواطنين البريطانيين يدل بوضوح على تغيير في السياسات الهجرية للسويد. هذه البلاد التي كانت تُعرف كنموذج إنساني في مجال استقبال المهاجرين، أصبحت الآن متهمة باتخاذ نهجيات لا تضر فقط بحقوق الإنسان، بل تلحق أيضًا ضررًا بالقدرات الاجتماعية والثقافية للمجتمع.

في النهاية، هذه التطورات لا تؤثر فقط على حياة البريطانيين، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على صورة السويد كدولة تستقبل المهاجرين. على الرغم من شعارات الإنسانية لهذا البلد، فقد أثيرت الآن أسئلة جدية حول سياساته الحالية.

المصدر: theguardian.com