في إِجْرَاءٍ غَيْر مُتَوَقَّعٍ وَجَنجَالِيٍّ، رَئِيسُ الْجُمْهُورِيَّةِ السَّابِقِ لِلْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ، دُونالد ترامب، إِلَى يَذْكُر بَطَل حَادِثَةِ ١١ سِبْتَمْبَر، مِدَالِيَة الحُرِّيَّةَ إِلَى إِشَارَتِهِ. هَذِهِ المِدَالِيَة أُهْدِيَتْ بِشَكْلٍ بَعدَ المَوْتِ وَأَدَّتْ إِلَى جَذْبِ الانتباهات الكَثِيرَة إِلَى شَخْصِيَّةِ وَأَدَاءِ هَذَا البَطَل.
الْبَازَاتُ الاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالسِّيَاسِيَّةُ
هَذَا الإجراء مِن قِبَلِ ترامب لَمْ يَكُنْ فِي الْمُسْتَوَى العَامِ فَقَط، بَلْ أَحْدَثَ نِقَاشَاتٍ حَارَّةً فِي الْمَحَافِلِ السِّيَاسِيَّةِ أَيْضًا. كَثِيرٌ مِنَ المُحَلِّلِينَ وَالْخُبَرَاءِ يَرَوْنَ أَنَّ هَذِهِ المِدَالِيَة يُمْكِنُ أَنْ تُعْتَبَرَ كَرَمْزٍ لِيَذْكُرَ البَطَلِينَ الْحَقيقِيِّينَ فِي تَارِيخِ أَمْرِيكَا. فِي حِينٍ آخَرَ، يَعْتَقِدُ بَعْضُ الآخَرِينَ أَنَّ هَذَا الْحَرَكَة أَكْثَرُ مِنْ حَدٍّ سِيَاسِيٍّ وَعَرْضِيٍّ وَالْهَدَفُ الْحَقِيقِيُّ مِنْهَا هُوَ إِنْشَاءُ فَضَاءٍ إِيجَابِيٍّ لِترامب فِي أَسْتَانَةِ الْاِنتِخَابَاتِ الْمُقْبِلَةِ.
هَذَا الْمَوْضُوع دَائِمًا مَا كَانَ مَعَ رَدُودٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ قِبَلِ الآراءِ العَامَّةِ، وَيَبْدُو أَنَّ ترامب مَعَ هَذَا الإجراء، مَرَّةً أُخْرَى يُحَاوِلُ أَنْ يُوَضِعَ نَفْسَهُ فِي مَرْكَزِ الاِهْتِمَامِ. هَلْ هَذِهِ المِدَالِيَة حَقًّا لِيَذْكُرَ البَطَلِينَ أَمْ هِيَ مُحَاوَلَةٌ أُخْرَى لِجَذْبِ انْتِبَاهِ النَّاسِ؟



