مرت عقدان من الزمن على الهجمات الإرهابية في ١١ سبتمبر، والآن يواجه المستجيبون الأوائل الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين أزمة صحية خطيرة: الخرف. يبدو أن هذه الحالة، التي تزداد بشكل ملحوظ بين هذه المجموعة، ناتجة عن التعرض للسموم الخطيرة والمواد الكيميائية في موقع الحادث.
الخرف وعلاقته بالسموم
تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن التعرض للجزيئات السامة والتلوث الموجود في Ground Zero قد زاد بشكل كبير من احتمالية الإصابة بالخرف لدى هؤلاء الأفراد. ومع ذلك، لا تُعتبر هذه الحالة من ضمن الشروط المشمولة في برنامج الصحة العالمية لمركز التجارة العالمي، مما أدى إلى مزيد من القلق.
المستجيبون الأوائل، الذين يشملون رجال الإطفاء والشرطة وغيرهم من العاملين في خدمات الطوارئ، يكافحون حاليًا مع العواقب الناتجة عن هذه الأزمة الصحية. يسعى العديد منهم للحصول على الدعم المالي والعلاجي للعودة إلى حياتهم الطبيعية.
نقص الدعم القانوني
نظرًا لأن الخرف ليس من ضمن الشروط المشمولة في برنامج الصحة العالمية، يواجه هؤلاء الأفراد تحديات قانونية ومالية خطيرة. هذه القضية لا تؤثر فقط على حياتهم الشخصية، بل أصبحت مشكلة اجتماعية تحتاج إلى مزيد من الاهتمام. نظرًا لأن هؤلاء الأفراد خاطروا بحياتهم، ليس من المستغرب أن العديد منهم يطالبون الآن بتغيير القوانين الصحية والعلاجية.
بينما مرت سنوات على تلك الحادثة المؤلمة، يبدو أن آثارها لا تزال تؤثر على حياة العديد من الأشخاص. المستجيبون الأوائل، كأبطال ذلك اليوم، يحتاجون الآن إلى مزيد من الدعم لمواجهة تحديات الخرف.




