في عالم اليوم، تتجه المطاعم بدلاً من استخدام صور حقيقية للأطعمة، نحو استخدام الصور التي تم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي. هذه الظاهرة لا تخلق فقط صوراً غريبة وعجيبة، بل تؤثر أيضاً على تجربة الطعام لدى الزبائن. مؤخراً، شاركت مربية في دنفر صوراً من قائمة مطعم باربكيو جامايكي، موضحة كيف يمكن أن تكون هذه الصور غير مشجعة للغاية، بل وغير محتملة أيضاً.
صور غير مقبولة في القوائم
الصور التي شاركتها تضمنت لحومًا كانت تبدو بشكل غريب كأنها أحزمة جلدية ومغطاة بحشرات صغيرة. هذه الصور انتشرت بسرعة بين آلاف المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت ردود فعل سلبية كثيرة. وصف بعض المستخدمين هذا النوع من الصور بأنه حركة ثقافية غير مقبولة، ويعتقدون أنه يجب على المطاعم العودة إلى مبادئها واستخدام صور حقيقية لأطعمتها.
التجربة الإنسانية والقيم الغذائية
في هذا السياق، عبرت جيل سننت، المربية البالغة من العمر ٣٧ عامًا، عن مشاعرها بوضوح قائلة: "تناول الطعام تجربة إنسانية أساسية. إن اتجاه المطاعم نحو استخدام هذه الصور ذات الجودة المنخفضة وغير الجذابة، أمر مقلق حقًا." هي تدرك جيدًا أن تجربة الطعام تعتمد ليس فقط على طعم ورائحة الطعام ولكن أيضًا على مظهره. الآن السؤال هو: هل يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتنا في هذا المجال أم أنه سيزيد من تدهور تجاربنا؟




