۱۹ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
ذكرى الأم: الفتاة التي تحزن بعد 25 عامًا من 11 سبتمبر
تحليل

ذكرى الأم: الفتاة التي تحزن بعد ٢٥ عامًا من ١١ سبتمبر

سی ان ام نیوز فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٣٠,٢٥٩

آنا سويني راسمن، فقدت والدتها، مادلين "أمي" سويني، في الهجمات الإرهابية ١١ سبتمبر عندما كانت في الخامسة من عمرها. هذه الحادثة المأساوية لم تؤثر فقط على حياتها، بل شعرت بفراغ والدتها في كل مرحلة من مراحل حياتها.

حزن دائم في اقتراب الذكرى السنوية

مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات ١١ سبتمبر، تحدثت آنا في مقابلة عن مشاعرها. وأكدت أن فقدان والدتها يشعر به بشدة في اللحظات المهمة في حياتها، بما في ذلك شراء فستان زفافها وولادة بناتها. بينما كانت تخطط لحفل زفافها في عام ٢٠٢٣، أصبح الحزن الناتج عن غياب والدتها أكثر وضوحًا.

قالت آنا بعينيها المملوءتين بالدموع: "عدم وجود والدتي بجانبي كان ضربة نفسية عميقة. كلما فكرت في اللحظات الخاصة، أدرك ما الذي فقدته." وأضافت أن والدتها ستبقى دائمًا في قلبها وأنها تحاول الحفاظ على ذكراها.

تذكير بطولي

تعتبر والدة آنا، أمي سويني، بطلة. لقد ساعدت بشجاعة وتعاطف خلال ذلك اليوم الرهيب في التعرف على الخاطفين وأنقذت حياة الكثيرين. على الرغم من أن آنا لم تتمكن أبدًا من تذكر والدتها، إلا أن قصة بطولتها ستبقى دائمًا في عائلتها.

في هذه الذكرى، قررت آنا أن تقيم احتفالًا تكريمًا لوالدتها وأن تتعلم من حياتها. ترغب في إظهار للآخرين كيف يمكن الاستمرار في الحياة بالرغم من الفقدان الكبير، وملء حياتها بالحب وذكرى أبطالها.

المصدر: theguardian.com