الكثير منا يتذكر الصور المرعبة للهجمات الإرهابية في ١١ سبتمبر ٢٠٠١، لكن قصة الأشخاص الذين خدموا بعد هذا الحدث وعانوا من عواقبه أقل سماعًا. أحد هؤلاء الأشخاص كان عميل FBI الذي ذهب إلى البنتاغون للاستجابة للأزمة، وبعد سنوات، فقد حياته بسبب مرض السرطان.
مصير مرير بطل
هذا العميل، في الأيام الأولى بعد الهجمات، تصرف كبطل وجمع الأدلة والمعلومات. لكن بعد بضع سنوات، تأثرت حياته وهاجمته السرطان. زوجته، التي الآن تبكي عند تذكر تلك الأيام، قررت أن تنقل قصة زوجها إلى الجميع.
تقول: «كان زوجي دائمًا يقول لي إنه لا يريد أن يُنسى أبدًا. كان يفخر بواجبه كعميل FBI وكان دائمًا يريد تقديم أفضل خدمة لبلاده.» هذه الزوجة المكلومة، الآن من خلال سرد هذه القصة، تحاول جذب المزيد من الانتباه إلى المشاكل الصحية الناتجة عن التعرض للمواد الخطرة في حوادث مشابهة.
عواقب مؤلمة
قصة هذا العميل هي واحدة فقط من آلاف القصص التي تظهر كيف أن الأشخاص الذين يخدمون بلدهم قد يتحملون عواقب غير مقصودة. هذا العميل لم يفقد حياته فحسب، بل عانت عائلته أيضًا من عواقب هذا المرض. زوجته تمثل العائلات المماثلة، وتصبح صوت هؤلاء الأبطال المجهولين.
مع الأخذ في الاعتبار هذه القصة، يطرح السؤال: هل قامت الحكومة والجهات المعنية بما يكفي لدعم هؤلاء الأبطال وعائلاتهم؟ هل يمكن أن تؤدي هذه القصص والتجارب إلى تغييرات في القوانين والسياسات المتعلقة بصحة وسلامة موظفي الخدمات العامة؟




