الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
إدارة ترامب: هل لم تعد أمريكا صديقة لبريطانيا؟
تحليل

إدارة ترامب: هل لم تعد أمريكا صديقة لبريطانيا؟

منبع تصویر: theguardian.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٣,٥٤٤

إدارة ترامب في إجراءات مذهلة ومثيرة للجدل، طرحت مؤخرًا وعدًا مثيرًا للجدل. في خطاب في تكساس، أعلن أنه إذا فاز الجمهوريون في الانتخابات النصفية في نوفمبر، سيتم دفع ٥٠٠٠ دولار لكل مواطن بالغ أمريكي. يأتي هذا الوعد في وقت يعتقد فيه العديد من الخبراء أن ترامب ليس لديه مثل هذه الأموال على الإطلاق.

وعد يبدو غير مرجح

ترامب في هذا الخطاب قال للناخبين "تظاهروا أنني في الاقتراع"، مما يدل على شدة محاولاته لجذب الدعم العام. ولكن هل يمكن حقًا الوثوق بمثل هذا الوعد؟ بالنظر إلى أن ترامب اعترف بوضوح بعدم وجود تريليون دولار في خزينته وأن توزيع مثل هذا المبلغ بدون موافقة الكونغرس غير قانوني، يبدو أن هذا الوعد أشبه بشعار انتخابي منه إلى حقيقة قابلة للتحقيق.

التحديات أمام بريطانيا

بينما يسعى ترامب لجذب الأصوات والدعم المحلي، يجب على بريطانيا أن تفكر في موقعها في العالم. نظرًا للاختلالات السياسية وعدم اهتمام حكومة الولايات المتحدة بأمن أوروبا، يجب على بريطانيا بدلاً من الاعتماد على الدعم الأمريكي، أن تسعى لتأمين أمنها ومصالحها. هذه المسألة تشير إلى تغيير أساسي في العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة قد يكون له عواقب طويلة الأمد على كلا البلدين.

في النهاية، بالنظر إلى سلوكيات ووعد ترامب، يبدو أن بريطانيا يجب أن تفكر في إقامة علاقات جديدة ومستقلة وأن تبتعد عن اعتمادها التاريخي على الولايات المتحدة. هل حان الوقت لبريطانيا لتفكر في نفسها وتجد مكانتها في العالم الجديد؟

المصدر: theguardian.com